|
حاز على جائزة أحسن ممرر في مونديال 98 و من منا ينسى التمريرتين الرائعتين
لصلاح الدين بصير و كماتشو في فرنسا 98 التن اهديتا الهدفين التاريخيين
لمنتخب 98 تيتميز بالبنية الخارقة الذي تخول له التحكم في الضربات الراسية
سواء في إبعاد الكرات الخطيرة عن مرماه أو في التسجيل
تكون الطاهر لخلج بمدرسة الكوكب المراكشي وكان له حضور مؤثر داخل المنتخبات
الوطنية، إذ بدأ مشواره الدولي بالفوز بكأس العراق مع منتخب الشباب سنة
1989، كما لعب مع الفريق الوطني بنهائيات كأس العالم 1994 وبأمريكا و1998
بفرنسا
ونهائيات كأس إفريقيا للأمم سنتي 98و2000
التحق بعالم الإحتراف سنة 1994 بالبرتغال منضما الى نادي "ليرييا" ومنه
انتقل الى "بنفيكا" ثم تحول للعب بالبطولة الأنجليزية ضمن نادي "ساوتهامبتون
الطاهر من ظمن ترسانة اللاعبين المغاربة الذين تركو صورة رائعة عن المغرب و
مثلوه أحسن تمثيل في البطولة البرتغالية خصوصا مع فريقي بنفيكا و لييريا...حاز
على ثقة الجماهير هناك و إعجاب الجميع لدرجة ان رئيس فريق بنفيكا وافق على
زواجه من إبنته الوحيدة
انتخب الطاهر كرئيس مؤقت للفريق المراكشي فور سقوطة في فخ النزول للقسم
الثاني من البطولة الوطنية و سار يضحي بوقته و بماله الخاص من أجل اعادة
الفريق امجده و تاريخه الماضي أيام لشهب, لحسن...كريمو....وصولا للبهجة و
الدميعي و المصباحي و عادل رمزي حيث يدل هدا عن غيرته للفريق الدي انجبه و
ترعرع في صفوفه الى أنصار لاعبا دوليا .
بالضافة فالطاهر الخلج يشجع الفئات الصغرى بإنشاء و تمويل مدارس التكوين
التابعة لنادي الكوكب المراكشي كما هو الحال في الفرق الاوربية.
و له علاقات جد متميزة مع مستشهرين برتغاليين و صحافيين حيث سيعمل على
استغلال هاته العلاقات الموسم القادم لصالح الكوكب المراكشي ادا ما تم
انتخابه رئيسا فعليا للفريق حيث لا يزال الأن رئيسا مؤقتا
|